جديد التدوينات

كن من معجبينا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

العشق الممنوع


عالم الطالب :محمد أيت كبير

هو ابن الجيران، وكانا يحبان بعضهما..
كان عمره 15 سنة، بينما أكملت هي سنتها الحادي عشرة فقط..
تبادلا لحظات العشق وبعض القبلات، قبل أن يستغلا مرات عديدة غياب أسرتيهما من أجل اقتناص لحظات جنسية حميمة فوق سطح الدار المشترك.. 
..
..
بعد أشهر انتفخت بطنها، فعلمت أنها حامل.. أخبرته فصمت.. ثم أخبرت والدتها..
ضربتها وشتمتها وقررتا اجهاض الجنين، لكن الأوان قد فات..
واجها عائلة الولد بالحقيقة، فكانت الصدمة أكبر.. أمه رفضت أي حديث في الموضوع، فابنها مجرد طفل بجسم رجل، ولن يكون أبدا والدا لجنين تحمله طفلة بلهاء أصغر..
تحولت المواجهة بين الأسرتين للمحكمة..
وانتشرت الفضيحة في الحي..
واستمر الحمل..
كان المخاض صعبا جدا، والولادة أصعب بكثير.. كادت الطفلة الأم تفقد روحها أثناء الوضع، فلا الجسد ولا الروح تتحمل ألما كهذا.. لكنها صبرت.. حتى أعطت القيصرية طفلا جميلا جدا، اختاروا له من الأسماء، يوسف...
في ذلك اليوم، استقبلناهما منكسرتين.. الأم الصغرى تجر جراحها بعد أسبوع من عمليتها في جلباب ممزق ومنديل رث وضعته فوق شعرها، بطريقة فوضوية.. والأم الكبرى تظهر عليها علامات العياء وتحمل بين يديها طفلا صغيرا تستفسرنا عن موعد أول تلقيح له..
لم نعرف أي منهما الأم حتى شرحتا لنا الموقف، وبدموع غزيرة حكت الأم قصة ابنتها التي بقيت صامتة بريئة.. 
كانت الأولى تريد فقط تسجيل ابن ابنتها في سجلات الحالة المدنية..
والثانية ما أرادت إلا التخلص من ألام القيصرية التي تنتابها بين الفينة والأخرى..
أما الجنين فلم يرد غير القليل من الحليب..
ظل المراهق يسكن قرب ابنه وابنة الجيران التي أحبها، قبل أن يقرر والداه يوما الرحيل لمدينة أخرى..
وظلت القضية معلقة في المحاكم..
هذه القصة حكتها لنا الأخت والأستاذة المحترمة سناء المغربيةsana marrokiaمنقول من https://www.facebook.com/smarrokia?fref=ts
#قصة_حقيقية